بتهم التحريض والتكفير.. “النمسا ميديا” تضع ملفات مجموعات فيسبوكية أمام سلطات مكافحة الإرهاب في فيينا

النمسا ميـديـا – فيينا:
رصدت مؤسسة “النمسا ميديا” حملة تشهير وتشويه سمعة ممنهجة تستهدف رئيس تحريرها، المهندس أحمد مراد، عبر عدد من المجموعات الناشطة على منصة “فيسبوك” في النمسا. وتأتي هذه الحملة، التي تضمنت منشورات تحرض على الكراهية، بالتزامن مع سلسلة منشورات وآراء نشرها مراد عبر صفحته الشخصية تناولت قضايا مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله، نتج عنها تهديدات بالقتل والتهجم الشخصي.
محاولات لتشويه العمل المؤسسي
وفي سياق متصل، قامت منصة إعلامية ناشئة في النمسا بنشر مقطع مصور يهدف إلى النيل من سمعة مؤسسة “النمسا ميديا”. وحاول المقطع تمرير سردية تزعم قيام المؤسسة بالتشهير بالجاليتين السورية والفلسطينية في النمسا، معتبرة ذلك محاولة لقلب الحقائق والتحريض ضد فريق عملها، وهو ما يدركه المتابع من خلال تخصيص “النمسا ميديا” جانب كبير من البرامج لتسليط الضوء على إنجازات الجاليات الناطقة بالعربية في النمسا اضافة للسوريين وغيرهم، وقد حاول مؤسسها التجسس على “النمسا ميديا” قبل انطلاقتها بطرق ملتوية تم كشف جانب كبير منها والتحفظ على كثير من المعلومات أخرى لحين لزومها.
رصد تعليقات متشددة وإبلاغ السلطات
نتيجة لهذه الحملات، رصد الفريق التقني في “النمسا ميديا” عدداً كبيراً من التعليقات ذات الطابع العنيف والمتشدد، والتي تضمنت لغة تكفيرية صريحة تتبع أيدلوجيا حماس وداعش، وبناءً على ذلك، قامت المؤسسة بحصر كافة المجموعات والتعليقات المتورطة وإبلاغ سلطات مكافحة التطرف والإرهاب في النمسا رسمياً بالواقعة.
تنسيق أمني ومراقبة مستمرة
من جانبها، طلبت الجهات الأمنية المختصة من إدارة “النمسا ميديا” الاستمرار في مراقبة الوضع وتوثيق التعليقات التحريضية، مؤكدة أنها تتابع المشهد عن كثب وتراقب هذه التحركات عبر وسائلها الخاصة، كما شددت السلطات على ضرورة توخي الحذر ومراقبة الوضع الأمني لفريق العمل، مع التأكيد على التزام الدولة بمواجهة أي بوادر للتطرف أو التهديد الذي يمس أمن الأفراد والمؤسسات الإعلامية.



